واو! حاجة ما تتوصفش! إنت إله عظيم فعلًا

جاي (Gay) مدمنة جدًا على أبلكيشن في الموبايل اسمه “لوّن بالأرقام”.
اللعبة بسيطة: تضغطي على رقم، يطلع لك لون، وتملّي المكان وخلاص، من غير ما تكوني رسّامة ولا تعرفي ترسمي.

اللعبة معمولة علشان تهدي الأعصاب وتخفف التوتر.
حاجة كده للراحة والاسترخاء.
(وعلى فكرة… أنا كمان مدمنها شوية – بابتسامة خجل 😅).

ساعات الصورة الواحدة تاخد ساعة كاملة،
وفيها يمكن 3000 مربع صغير لازم يتلوّنوا واحد واحد.
وفي الآخر تطلع صورة جميلة جدًا.

الصورة اللي عملتها دي،
عملتها وأنا في أجازة في كيب تاون،
قبل ما أطلع على البلكونة وأرفع عيني للسماء
وأشوف الحقيقة بقى:
السماء، والنجوم، والقمر، في جمال ما يتوصفش.

ساعتها افتكرت كلام إشعياء لما قال:
“ارفعوا عيونكم لفوق وشوفوا: مين خلق النجوم دي كلها؟
اللي بيطلعها واحدة واحدة، وبيسمي كل نجمة باسمها”.

قلت لنفسي:
أنا أخدت ساعة علشان أعمل صورة على الموبايل…
وربنا كل ليلة في حياتي بيوريني السماء دي كلها،
من غير تعب، من غير خطة “لوّن بالأرقام”.

تاني يوم رحنا كيرستنبوش،
وشوفت ألوان ونباتات وأنواع ما تتعدش ولا تتحصى.

وبعدين وإحنا راجعين من كيب تاون
وعدّينا من ممر مييرينغز بورت،
بقينا نبكي من كتر جمال وعظمة الجبال والتلال.

وربنا عمل كل ده
من غير ما يكون قدامه رسم جاهز يمشي عليه.

وافتكرنا كلام أيوب لما قال:
اسأل الحيوانات هتعلمك،
واسأل الطيور هتفهمك،
وكلم الأرض وهي تقولك،
مين فيهم مش عارف إن إيد الرب هي اللي عملت كل ده؟
في إيده حياة كل مخلوق، ونَفَس كل إنسان.

فكتأمل النهارده،
ليه ما تسمعيش ترنيمة “Indescribable”
وتسيبي قلبك يغرق في عبادة ربنا الخالق،
اللي أغدق علينا كل عطية حلوة في الخليقة.

مع كل المحبة في ربنا الخالق،
روب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top