تأملات

لا بداية ولا نهاية
أنا وزوجتي لقينا قوة وتشجيع كبير قوي لما اتعمقنا في روحانية المسيحيين الأوائل، وخصوصًا في الفترة من القرن السادس للتاسع، لما الإيمان المسيحي طلع من الأراضي السلتية نقي وبسيط،بعيد عن

الحساسية كهدية من ربنا
لقيت اقتباس من كاتبة مسيحية اسمها ريبيكا سايمون، وكانت فكرتها عن الحساسية أثرت فيا جدا. الكاتبة كانت بتقول إن أحيانًا الناس بيوقفوها في الكلام ويقولولها: «أنتي حساسة زيادة عن اللزوم»،

في البحرين
بيبدأ إعلان مملكة البحرين بكلمات قالها الملك Hamad bin Isa Al Khalifa:“الجهل هو عدو السلام، ولذلك من واجبنا نتعلّم ونشارك بعض، ونعيش مع بعض بحسب مبادئ الإيمان بروح من الاحترام

هل فكرت في يسوع كصديق ليك؟
النهارده وأنا في البحرين من شهر كامل، وحاسة بالبعد عن الأصدقاء والعيلة، ركزت على فكرة جميلة: هل فعلاً شوفنا يسوع كصديق؟ في يوحنا 15:15 بيقول:🟦لاَ أَعُودُ أُسَمِّيكُمْ عَبِيدًا، لأَنَّ الْعَبْدَ

وصفة البقسماط المثالية!
أنا وزوجتي بنحب قوي نقعد على ترابيزة المطبخ، ونوسّخ إيدينا دقيق 😄، ونعمل بقسماط بنستمتع بيه، وكمان بنبعته لأفراد العيلة.في الأول كنا ماشيين بالجرام والمعلقة على الوصفة، خطوة بخطوة، لكن

اثبت فيا
أقرب ترنيمة لقلبي، والأعمق تأثيرًا فيَّا، هي ترنيمة «اثبت معي» لهنري فرانسيس لايت. كتبها في وقت كانت فيه ظلال حياته تطول، وكانت صدى لكلمات تلميذي عمواس: 🟦 «اِمْكُثْ مَعَنَا، لأَنَّهُ
