تأملات

العبادة في السكون والجمال
أنا مقتنع أكتر من أي وقت إن كل واحد بيعبد ربنا وكل واحد ماشي رحلة روحية محتاج يجرب يقضي وقت—يوقف شوية—في مزرعة شغالة. أنا طبعًا مش مزارع، لكن مش محتاج

إلى رفقائي في الرحلة
في تقليدنا المسيحي، كلمة “peregrination” معناها “رحلة” أو “حج”، وبتشير للرحلة الروحية والجسدية اللي المؤمنين بيمشوا فيها علشان يقربوا أكتر من ربنا، ومن القداسة، أو يختبروا تغيير حقيقي. الكلمة أصلها

الرجاء في وقت الحزن
الأسبوع اللي فات كان صعب جدًا عليا، اتأثرت جدًا بخبر وفاة 3 أشخاص أعرفهم.ومع إن حزني كان كبير، لكنه ما يجيش حاجة جنب وجع عائلاتهم القريبة اللي بحبهم. في الأسبوع

أنت رجائي منذ صباي
النهارده حبيت أفكر في أمانة ربنا في حياتي من وأنا صغير، زي ما حصل لما قضيت يوم جميل مع صحابي القدام،وقعدنا نفتكر أيام لما كنا بنخدم ربنا في كنيستنا وإحنا

حياة من الرماد
مفيش مناظر أصعب من منظر غابة بعد حريق ضخم. المكان اللي كان مليان صوت طيور وخضرة وحياة، بيبقى أسود ورمادي، والهواء كله ريحة دخان. كل حاجة شكلها ضاعت. فاكرين حرائق

يوم سعيد
قبل ما أكتب التأمل ده، قضيت شوية وقت مع واحدة من كنيسة زمان كانت من المصلين عندنا،وكملت السنة اللي فاتت ١٠٠سنة، لكنها دلوقتي قربت تموت.الأيام اللي فاتت كانت بتعاني من
