تأملات

أنت رجائي منذ صباي
النهارده حبيت أفكر في أمانة ربنا في حياتي من وأنا صغير، زي ما حصل لما قضيت يوم جميل مع صحابي القدام،وقعدنا نفتكر أيام لما كنا بنخدم ربنا في كنيستنا وإحنا

حياة من الرماد
مفيش مناظر أصعب من منظر غابة بعد حريق ضخم. المكان اللي كان مليان صوت طيور وخضرة وحياة، بيبقى أسود ورمادي، والهواء كله ريحة دخان. كل حاجة شكلها ضاعت. فاكرين حرائق

يوم سعيد
قبل ما أكتب التأمل ده، قضيت شوية وقت مع واحدة من كنيسة زمان كانت من المصلين عندنا،وكملت السنة اللي فاتت ١٠٠سنة، لكنها دلوقتي قربت تموت.الأيام اللي فاتت كانت بتعاني من

لا بداية ولا نهاية
أنا وزوجتي لقينا قوة وتشجيع كبير قوي لما اتعمقنا في روحانية المسيحيين الأوائل، وخصوصًا في الفترة من القرن السادس للتاسع، لما الإيمان المسيحي طلع من الأراضي السلتية نقي وبسيط،بعيد عن

الحساسية كهدية من ربنا
لقيت اقتباس من كاتبة مسيحية اسمها ريبيكا سايمون، وكانت فكرتها عن الحساسية أثرت فيا جدا. الكاتبة كانت بتقول إن أحيانًا الناس بيوقفوها في الكلام ويقولولها: «أنتي حساسة زيادة عن اللزوم»،

في البحرين
بيبدأ إعلان مملكة البحرين بكلمات قالها الملك Hamad bin Isa Al Khalifa:“الجهل هو عدو السلام، ولذلك من واجبنا نتعلّم ونشارك بعض، ونعيش مع بعض بحسب مبادئ الإيمان بروح من الاحترام
