تأملات

إحنا مش بنعرف كل حاجة… الله وحده يعلم
في أيام كتير الحياة بتسألنا أسئلة أكتر ما بتدينا إجابات… أوقات الطريق قدامنا يبقى مش واضح، أو صلواتنا شكلها كأنها من غير رد،أو نمر بوجع ومعاناة ومش فاهمين ليه ده

همسات لا يطويها الزمن
من غير ما أعرّض أصدقائي في الكنيسة المُضطهدة لأي خطر، أحب أحكيلكم قصة حصلت من سنين، وقت ما سافرت أنا ووكيل الكنيسة لبلد في شمال أفريقيا كان بيمر بظروف صعبة

الأماكن الرقيقة
تأمل عن الأماكن المقدسة اللي فيها السماء والأرض بيبقوا قريبين جدًا من بعض لما تلاقي نفسك في مكان هادي وفيه سلام، والدنيا حواليك تهدأ وصوت الزحمة يختفي… وقتها ممكن تكتشف

روح الله يرف على المياه المضطربة
في البدء، يا الله، كان روحك يرفّ فوق عمق الفوضى كريح قوية جامحة، فخرجت الخليقة إلى الوجود. وفي اضطرابات حياتي أنا، وفي المياه غير المستقرة لعالمنا اليوم،وفي أوقات الحيرة والغضب

الله يقودنا خلال عواصف الحياة
كان عندي فرحة كبيرة الأسبوع اللي فات إني أسافر لـ Benoni علشان أقضي وقت مع ابني مارك وعيلته.سافرنا يومين، وكانت زيارة مميزة جدًا، خاصة إننا قدرنا نحضر العبادة مع العيلة

في الهدوء والسلام سأعرف يسوع
“في الهدوء والسلام سأعرف يسوع”وده وعد مباشر من فم مخلّصنا يسوع المسيح، لأنه قال: ✝️ «كُفُّوا وَاعْلَمُوا أَنِّي أَنَا اللهُ.» (مزمور ٤٦: ١٠) الآية دي جات وسط كلام عن اضطراب
