أنت رجائي منذ صباي

النهارده حبيت أفكر في أمانة ربنا في حياتي من وأنا صغير، زي ما حصل لما قضيت يوم جميل مع صحابي القدام،
وقعدنا نفتكر أيام لما كنا بنخدم ربنا في كنيستنا وإحنا صغيرين، بنغني ونحب الموسيقى الروحية اللي شكلت عبادتنا.
الكتاب المقدس بيقول:-

🟦 لأَنَّكَ أَنْتَ رَجَائِي يَا سَيِّدِي الرَّبَّ، مُتَّكَلِي مُنْذُ صِبَايَ. ٦ عَلَيْكَ اسْتَنَدْتُ مِنَ الْبَطْنِ، وَأَنْتَ مُخْرِجِي مِنْ أَحْشَاءِ أُمِّي. بِكَ تَسْبِيحِي دَائِمًا. (المزامير ٧١: ٥، ٦)
وده ذكرني قد إيه مهم نربي أولادنا على الإيمان والعبادة من الصغر.
كمان:
🟦 وَأَمَّا أَنْتَ فَاثْبُتْ عَلَى مَا تَعَلَّمْتَ وَأَيْقَنْتَ، عَارِفًا مِمَّنْ تَعَلَّمْتَ. ١٥ وَأَنَّكَ مُنْذُ الطُّفُولِيَّةِ تَعْرِفُ الْكُتُبَ الْمُقَدَّسَةَ، الْقَادِرَةَ أَنْ تُحَكِّمَكَ لِلْخَلاَصِ، بِالإِيمَانِ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ. (٢ تيموثاوس ٣: ١٤، ١٥)

بيأكد أننا لو اتعلمنا كلمة الله من صغرنا، دي بتكون قوة دائمة في حياتنا.
وكمان في سفر تثنية

🟦 وَلْتَكُنْ هذِهِ الْكَلِمَاتُ الَّتِي أَنَا أُوصِيكَ بِهَا الْيَوْمَ عَلَى قَلْبِكَ، ٧ وَقُصَّهَا عَلَى أَوْلاَدِكَ، وَتَكَلَّمْ بِهَا حِينَ تَجْلِسُ فِي بَيْتِكَ، وَحِينَ تَمْشِي فِي الطَّرِيقِ، وَحِينَ تَنَامُ وَحِينَ تَقُومُ، (التثنية ٦: ٦، ٧)

كل النصوص دي بتوضح قد إيه دور الآباء كبير في تعليم الأطفال وصب حب الرب في قلوبهم، وكل المجتمع بيشارك في ده.
لو ربنا علمك من صغرك، فاحتفل بالنعمة دي.
لو ما حصلش معاك، صلي النهارده علشان الآباء النهارده يسمعوا دعوة ربنا ويربوا أولادهم في طريق الإيمان ويعرفوا حب المسيح.

مع خالص محبتي (قسيس روب)

راعي كنيسة بورت إليزابيث- جنوب افريقيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top