الرئيس فرانكلين روزفلت قال جملة حلوة:
“علشان توصل لميناء لازم تبحر — تبحر مش تفضل واقف مربوط — تبحر مش تسيب نفسك تايه.”
المعنى إن الوصول لأي هدف محتاج حركة وقرار وشوية جرأة. إنك تفضل في الأمان مش معناه إنك حققت دعوتك.
الفكرة دي كانت واضحة عند المؤمنين القدامى من التراث الكلتي. كانوا بيستخدموا تعبير معناه
رحلة أو غربة من أجل المسيح. كانوا أوقات يركبوا مراكب صغيرة وبسيطة من غير شراع أو دفة،
ويسيبوا نفسهم للريح والتيار، واثقين إن ربنا هو اللي هيودّيهم المكان اللي هو عايزه. بالنسبة لهم الخدمة ما كانتش ضمان نتيجة… كانت ثقة وطاعة.
كتير من الناس اللي بيتابعوا الرسالة دي بيحاولوا يعيشوا بنفس الروح دي، وبيقدموا عهد إنهم يثقوا في ربنا حتى لو الطريق مش واضح.
الفكرة إن الإيمان مش إنك تفضل واقف على الشط مستني الأمان، لكن إنك تتحرك.
روزفلت كان بيأكد إن الوصول لأي هدف محتاج قرار وحركة. ونفس المعنى هنا:
لو فضلت مربوط في مكانك مش هتشوف آفاق جديدة. الإيمان الحقيقي محتاج خطوة.
علشان كده كمؤمنين محتاجين نبقى مستعدين — ومتحمسين — نفك الحاجات اللي ماسكانا وموقفانا
(زي التعلق بالأمان، الفلوس، علاقات، خوف، كسل…) ونثق إن ربنا هيقود الرحلة.
صلاة
يا مسيح، يا قائد رحلتنا الحقيقي،
إنت بتدعونا نسيب أمان الشط
وننطلق في عمق مقاصدك.
إحنا جايين، مستعدين نثق فيك في رحلتنا.
اللي هدّى العاصفة يكون حمايتك في كل عاصفة.
والروح اللي بيبعت الريح يكون مرشدك لكل شط.
والمسيح القائد يوصلك بأمان لميناء مشيئته.
"يباركك الرب ويحرسك. يضيء الرب بوجهه عليك ويرحمك. يرفع الرب وجهه عليك ويمنحك سلامًا."
(سفر العدد 6: 24–26) آمين.

مع خالص محبتي (قسيس روب)
راعي كنيسة بورت إليزابيث_جنوب افريقيا



