الفرق بين القوانين والطاعة لله

 أنا وزوجتي رجعنا قريب من زيارة جميلة جدًا لعيلتنا في أستراليا.
ومن أكتر الحاجات اللي لفتت نظري هناك إن الناس ملتزمة جدًا بقوانين الطريق وقوانين البلد.
وفي ناس بتقول إن أستراليا بقت “دولة صارمة” لأن الناس بتطيع القوانين خوفًا من الغرامات والعقوبات.
يعني… طاعة مبنية على الخوف. لكن الطاعة لله مختلفة تمامًا.
الالتزام بقوانين البشر ساعات بيكون:
  • خوف، ضغط محاولة لإرضاء الناس أو مجرد تنفيذ واجب
وده ممكن يخلّي الإنسان مرهق وحاسس إنه عمره ما هيكون كفاية.
لكن الطاعة لله طالعة من علاقة. علاقة حب وثقة.
فاكرين سلسلة:
“A Long Obedience in the Same Direction”
لـ Eugene Peterson؟
كان بيتكلم فيها إن الطاعة مش مجرد تنفيذ أوامر… لكن إنها تبقى جزء من طبيعتنا وإحنا ماشيين مع ربنا.
الطاعة الحقيقية هي إنك تفضل ماشي ورا يسوع حتى لما الطريق يبقى صعب أو الدنيا تشدك بعيد.
وأنا قاعد في الكنيسة الصبح، كنت بفكر إني لسه محتاج أكتب التأمل ده.
وفجأة القسيس قال عنوان
“الله يسرّ بالطاعة!”
وقتها حسّيت إن ربنا بيأكد الكلام ده ليا.
وكانت العظة عن قصة بطرس في: لوقا 1:5-11
لما يسوع قال لبطرس: “ادخل إلى العمق وألقِ الشبكة.”
وبصراحة، رد بطرس كان شبه: “يا رب إحنا تعبنا طول الليل ومفيش فايدة!”
لكن الجملة المهمة جدًا كانت: “ولكن على كلمتك أُلقي الشبكة.”
دي صورة قوية للطاعة.
بطرس ماكانش فاهم ليه يسوع طلب منه يحاول تاني…  لكن اختار يطيع. وطاعته جابت معجزة. الطاعة لله مش مبنية على المنطق البشري… لكن على الثقة في حكمة ربنا.
✝ «إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي فَٱحْفَظُوا وَصَايَايَ.»— (يوحنا 15:14)
يسوع وضّح إن الطاعة طالعة من الحب.مش خوف… مش إجبار… لكن لأننا بنحبه.
ولما نطيع ربنا بنلاقي حرية وسلام وفرح لأننا ماشيين في إرادته الصالحة
✝ «وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ ٱلْأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ ٱللّٰهَ.»— (رومية 28:8)
الفرق بين القوانين والطاعة لله
القوانين تقول: “اعمل كده وإلا…”
لكن الطاعة لله تقول: “أنا ماشي وراك لأني بحبك وبثق فيك.”
القوانين هدفها السيطرة. لكن الطاعة هدفها التغيير الحقيقي.
القوانين تطلب أداء. لكن الطاعة تدعوك لعلاقة.
سؤال مهم : مين هو ربنا بالنسبة لك؟ هل فعلًا يستحق إنك تطيعه؟ هل تثق إن وصاياه للحياة والخير؟
فكّر شوية قبل ما تصلي الصلاة دي.

مع خالص محبتي (قسيس روب)

راعي كنيسة بورت إليزابيث- جنوب افريقيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top