إحنا مش بنعرف كل حاجة… الله وحده يعلم

في أيام كتير الحياة بتسألنا أسئلة أكتر ما بتدينا إجابات… أوقات الطريق قدامنا يبقى مش واضح، أو صلواتنا شكلها كأنها من غير رد،
أو نمر بوجع ومعاناة ومش فاهمين ليه ده بيحصل.
وفي اللحظات دي، الجملة البسيطة:
“أنا مش عارف… لكن ربنا عارف”
ما بتبقاش مجرد استسلام، لكنها إعلان إيمان. لأن حكمة ربنا أعلى بكتير من فهمنا المحدود.
📖 «لأَنَّ أَفْكَارِي لَيْسَتْ أَفْكَارَكُمْ، وَلاَ طُرُقُكُمْ طُرُقِي، يَقُولُ الرَّبُّ. لأَنَّهُ كَمَا علت السَّمَاوَاتُ عَنِ الأَرْضِ، هكَذَا علت طُرُقِي عَنْ طُرُقِكُمْ وَأَفْكَارِي عَنْ أَفْكَارِكُمْ.» (إشعياء 55: 8-9)
إحنا دايمًا بنحب نفهم كل حاجة… لكن الحقيقة إن حكمة ربنا أوسع وأعمق من رؤيتنا الصغيرة.
تخيّل سجادة كبيرة متطرزة…
لو بصّيت عليها من تحت هتشوف عقد وخيوط ملخبطة، لكن اللي بيبص عليها من فوق بيشوف لوحة جميلة كاملة.
كده حياتنا أحيانًا.
الحاجات اللي تبدو لينا ملخبطة أو مؤلمة، ممكن تكون جزء مهم جدًا في خطة ربنا الكاملة.
والكتاب المقدس بيعلّمنا إن بدل ما نتعب نفسنا ونحاول نفهم كل حاجة، نرتاح في الحقيقة دي:
ربنا فاهم… وربنا شايف الصورة كاملة.
📖 «السَّرَائِرُ لِلرَّبِّ إِلهِنَا، وَالْمُعْلَنَاتُ لَنَا وَلِبَنِينَا إِلَى الأَبَدِ لِنَعْمَلَ بِجَمِيعِ كَلِمَاتِ هذِهِ الشَّرِيعَةِ.» (تثنية 29: 29)
مش كل حاجة هنفهمها في الحياة دي. في إجابات هتفضل عند ربنا لحد الأبدية.
لكن ربنا أعلن لينا الحاجات الأهم:
محبته، أمانته،  ودعوته لينا إننا نثق فيه ونتبعه.
إحنا يمكن ما نعرفش ليه كل حاجة بتحصل… لكن نعرف مين اللي ماشي معانا وسط كل ده. وده في حد ذاته راحة كبيرة جدًا.
بدل ما نقف متجمدين بسبب الحاجات اللي مش فاهمينها،
ربنا بيدعينا نعيش بثقة في الحاجات اللي متأكدين منها:
  • إن ربنا صالح وإنه أمين وإنه مسيطر على كل شيء.
فكر شوية النهارده:
هل في حاجة في حياتك مش فاهمها؟ أو موقف نفسك يتغير؟
الكاتب بيقول إنه شخصيًا عنده كذا حاجة محتاج يسلّمها لربنا… وقرر يكرر لنفسه الجملة دي:
“أنا مش عارف… لكن ربنا عارف. وده كفاية لليوم.”
سيب الحقيقة دي تهدّي قلبك شوية… لأن ربنا ماسك حياتك بإيده.

مع خالص محبتي (قسيس روب)

راعي كنيسة بورت إليزابيث- جنوب افريقيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top