هل فكرت في يسوع كصديق ليك؟

النهارده وأنا في البحرين من شهر كامل، وحاسة بالبعد عن الأصدقاء والعيلة، ركزت على فكرة جميلة: هل فعلاً شوفنا يسوع كصديق؟
في يوحنا 15:15 بيقول:
🟦لاَ أَعُودُ أُسَمِّيكُمْ عَبِيدًا، لأَنَّ الْعَبْدَ لاَ يَعْلَمُ مَا يَعْمَلُ سَيِّدُهُ، لكِنِّي قَدْ سَمَّيْتُكُمْ أَحِبَّاءَ لأَنِّي أَعْلَمْتُكُمْ بِكُلِّ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي. 
المسيحيين القدامى كانوا بيتكلموا عن الـAnam-Cara – صديق الروح – اللي يمشي معاك في رحلتك الروحية،
يسمعلك ويوريك حضور ربنا في حياتك. يسوع عمل كده مع تلاميذه: بيتر، يعقوب ويوحنا كانوا معاه في كل اللحظات،
من المجد للآلام. مريم، مارثا ولازارس قدموا له بيت دافي، ومريم المجدلية
كانت معاه عند الصليب وأول من سمع صوته بعد القيامة.
يسوع مش بس عنده صحاب، هو كمان صديق الروح لكل واحد فينا، اللي يعرفنا كويس ويحبنا بالكامل.
زي ما قال الكاتب جون أودوناهو:
«يسوع، كابن الله، هو الصديق الخفي لكل شخص. معاه بندخل جمال المحبة الأبدية ونقدر نكون أحرار».
فكر معايا: إمتى آخر مرة قعدت مع أحسن صديق عندك – يسوع – بهدوء؟
في المشي، الجلوس في حديقة، أو على البحر، حتى لو دقائق قليلة؟
صداقته متاحة كل يوم، ما بتخلصش، وما بتسيبكش.

مع خالص محبتي (قسيس روب)

راعي كنيسة بورت إليزابيث- جنوب افريقيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top