أنا وزوجتي بنحب قوي نقعد على ترابيزة المطبخ، ونوسّخ إيدينا دقيق 😄، ونعمل بقسماط بنستمتع بيه، وكمان بنبعته لأفراد العيلة.
في الأول كنا ماشيين بالجرام والمعلقة على الوصفة، خطوة بخطوة، لكن مع الوقت ومع الخبرة بقينا عارفين إيه اللي يدي طعم، وإيه اللي يدي قوام.
دلوقتي الموضوع بقى سهل… من غير توتر، ولا قلق. إحنا ببساطة عارفين نعمله!
سامعك بتقول: «يا سلام! بيتباهى!»
اطمن 😌، أنا بس بستخدم مهارتنا المتواضعة كمثال.
كل شوية كده بتشدني طريقة بعض الناس في فهم وشرح نصوص الكتاب المقدس، إزاي يطلعوا منها حياة جديدة، مع إننا قريناها 100 مرة قبل كده.
المرادي لفت نظري جدًا إعادة صياغة جميلة لـ التطويبات (متى5 : 3–11)
بيقولوا المعنى كده: الناس بتكون سعيدة — وهتفضل سعيدة :-
… لما يهتموا باللي حواليهم أكتر من اهتمامهم بنفسهم.
… لما يعرفوا إن قوتهم وغناهم الشخصي مش هو الأساس الحقيقي للسعادة.
– السعادة الحقيقية بتيجي لما تدرك احتياجك للرب، ولقوته وقدرته.
… السعادة بتبان حتى في الحزن، لما تكتشف إن الله واقف جنبك ومش سايبك.
… السعادة موجودة لما تبطل تقلق تكون مهم أو منفوخ بذاتك.
… لما تبقى مرتاح إنك تكون نفسك وبس.
يسوع بيقول إن الإحساس ده حلو لدرجة إنك تحس كأن الأرض كلها بقت ملكك.
بحب أفكر في الصفات الجميلة دي اللي يسوع علّمها لتلاميذه، كأنها خلطة مثالية للمسافر في طريق الإيمان—غذاء، وقوة، وسند في الرحلة. دي فعلًا وصفة كاملة للسعادة الحقيقية.
التطويبات شبه وصفة بقسماط مظبوطة على الآخر.
لو فهمت سرّ الخلطة، وإزاي المكونات تكمل بعض، يبقى عندك فرصة كبيرة تعيش مبارَك وسعيد في الرب.
وفيه كمان وصفة رائعة للسعادة والتلمذة الحقيقية كتبها القديس فرنسيس الأسيزي.لو مشيت على الخلطة دي،
تضمن إنك تطلع «حاجة كويسة» للرب 😉
أتمنى النهارده تكون بركة للرب وللي حواليك لأن دي فعلًا وصفة السعادة ليك.
وكل ما تستخدم الوصفة أكتر، وتكتشف جمال صفات البركة، هتلاقي نفسك أسعد…وتقدر أكتر تنقل السعادة لغيرك.
فاهم الفكرة؟ 😄
كون مبارَك 🌿
صلاة
يارب بشكرك علشان تشكيلك الرائع لحياتنا، واهتمامك نكون في أفضل نسخة، نكون مشابهين ليسوع.. ساعدنا نقبل من ايدك كل طريق بتمشينا فيه علشان نتعلم ونكبر..آمين

مع خالص محبتي (قسيس روب)
راعي كنيسة بورت إليزابيث- جنوب افريقيا



