في الفترة اللي فاتت حسّيت إن ربنا بيشدّني أراجع تاني مبادئ وعلامات الطريق بتاعة جماعة أيدان وهيلدا.
وأول مبدأ — البساطة — خلّاني أبص لحياتي بشكل مختلف، وبدعوك إنت كمان تفكر فيها وإنت بتصلّي.
✝ «لٰكِنِ اطْلُبُوا أَوَّلًا مَلَكُوتَ ٱللّٰهِ وَبِرَّهُ، وَهٰذِهِ كُلُّهَا تُزَادُ لَكُمْ.» — (متى 33:6)
في عالم النهارده اللي كله استهلاك، طول الوقت بيتقالنا إن السعادة والنجاح في إننا نمتلك أكتر. وأنا بصراحة لقيت نفسي بعمل كده… بتصفح مواقع شراء، وبفكر أجيب إيه جديد!
بس دعوة البساطة مختلفة خالص… هي دعوة إنك تعيش بحسب قلب ربنا، مش بحسب ضغط العالم.
البساطة مش معناها حرمان… لكن معناها إنك تعيش بقصد ووعي.
✝ «لِأَنَّهُ حَيْثُ يَكُونُ كَنْزُكَ هُنَاكَ يَكُونُ قَلْبُكَ أَيْضًا.» — (متى 21:6)
كنزك فين؟ في الحاجات اللي بتروح؟ ولا في الحاجات اللي بتفضل؟
الحياة البسيطة معناها:
تثق في ربنا أكتر/ تختار الناس بدل الحاجات/ تكتفي بدل ما تقارن نفسك بغيرك/ تدي بدل ما تمسك
دي حياة شبه يسوع… عاش ببساطة، لكنه ادّى غنى حقيقي.
تخيّل البساطة ممكن تبقى إزاي في يومك:
ترتّب حياتك وبيتك عشان يبقى في سلام/ تشكر ربنا على اللي عندك/ تقلّل وقتك على الموبايل/ تدي أكتر ما تاخد
الموضوع مش قوانين… ده حرية حقيقية.
في هدوء المساء ده، بنقرب ليك يا رب، وعايزين نحس ببساطة حضورك.
✝ «تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ ٱلْمُتْعَبِينَ وَٱلثَّقِيلِي ٱلْأَحْمَالِ وَأَنَا أُرِيحُكُمْ. ٱحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي، لِأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ ٱلْقَلْبِ، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ.» — (متى 28:11-29)
يا رب، بنعترف إننا اتعلقنا بحاجات كتير من العالم. سامحنا، وحرّر قلوبنا عشان نثق فيك.
فكر: إيه اللي مسبب زحمة جوا قلبك؟ إيه اللي ممكن تسيبه عشان تسيب مكان لربنا؟
يا يسوع، إنت سلامنا وبساطتنا، خلّينا نعيش بحسب قلبك. آمين.
ربنا يديك سلام، وتتعلم من بساطة حياته، ويفضل حبه معاك دايمًا. آمين ✨
صلاة
يا رب يسوع، إنت عشت ببساطة وواثق في الآب. علّمني أعيش كده. ساعدني أسيب اللي مش محتاجه، وألاقي اكتفائي فيك.
خلي قلبي متعلق بيك إنت. بنصلي
من أجل المحتاجين… يا رب ادّيهم من عنايتك، من أجل اللي مضغوطين من الدنيا… إدّيهم حرية، من أجلنا… علّمنا نعيش ببساطة ونشكر.. آمين.

مع خالص محبتي (قسيس روب)
راعي كنيسة بورت إليزابيث- جنوب افريقيا



