الأسبوع اللي فات كان صعب جدًا عليا، اتأثرت جدًا بخبر وفاة 3 أشخاص أعرفهم.
ومع إن حزني كان كبير، لكنه ما يجيش حاجة جنب وجع عائلاتهم القريبة اللي بحبهم.
في الأسبوع ده:
عرفنا إن أنجيلا وعيلتها بيعدّوا بحزن شديد بسبب وفاة ابنها ميشيل
وقبلها بيومين، وصلنا خبر وفاة صديقة غالية
وبعدين امبارح عرفت بوفاة واحد من قرايبي
السؤال هنا:
إزاي إحنا كمؤمنين وأتباع لربنا يسوع المسيح نتعامل مع الحزن ده؟ وإزاي نتعلم منه وإحنا ماشيين في رحلة حياتنا؟
لو رجعنا لكتاب:
“A Long Obedience in the Same Direction”
هنلاقي إنه بيقول إننا في رحلتنا مع ربنا لازم نتوقع إننا نمر بلحظات مظلمة… زي فقدان ناس بنحبهم.
الحزن والرجاء – مزمور 130
“مِنَ الأَعْمَاقِ صَرَخْتُ إِلَيْكَ يَا رَبُّ.” ( مزمور 130: 1 )
المزمور ده بيعبر عن:
- حزن عميق، وتوبة ، واحتياج لربنا وبيوضح إن الحزن: مش ضعف إيمان لكن بداية ظهور الرجاء الحقيقي
الحزن طريق للرجاء
Peterson بيقول إن الحزن: بيكشف ضعفنا، ويخلينا نعتمد أكتر على ربنا
والرجاء الحقيقي ما يجيش غير لما نعدّي فعلاً من خلال الحزن مش نهرب منه
“من الأعماق” صرخة “من الأعماق” معناها:
مواجهة حقيقية للألم بدون تزييف وبدون تفاؤل سطحي وده اللي بيفتح الباب لرجاء حقيقي مبني على ربنا
الحزن مرتبط بفكرة “الانتظار”
المؤمن الحزين زي الحارس اللي مستني الفجر واثق إن النور جاي في وقت ربنا
👉 استنى الرب… وخد تعزية منه في وقت حزنك
التعزية في وسط الجماعة
رغم إن مزمور 130 شخصي، لكن Peterson بيشوفه جزء من رحلة جماعية يعني: الحزن مش لازم يعزلنا لكن ممكن يقربنا من بعض
“لِذلِكَ عَزُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِهذَا الْكَلاَمِ.” ( 1 تسالونيكي 4: 18 )
المعنى هنا: نشجع بعض/ نعزي بعض/ ونشارك رجاء القيامة والحياة الأبدية
بولس كان بيقوي المؤمنين اللي عندهم تساؤلات عن الحياة بعد الموت وبيأكد إننا:
هنقوم/ وهنجتمع مع المسيح ومع بعض، ولو كنت واقف على المنبر دلوقتي كنت هقول:
هللويا!! آمين؟ 🙌
الحزن في الآخر: بيقودنا لرجاء حقيقي، مبني على رحمة ربنا وغفرانه وحضوره الدائم
💛 رسالة تعزية لكل شخص فقد حد غالي عليه ، اتعزوا بالكلام ده
“وَالنُّورُ يُضِيءُ فِي الظُّلْمَةِ، وَالظُّلْمَةُ لَمْ تُدْرِكْهُ.” ( يوحنا 1: 5 )
في النور ده بنيجي بندوّر على رجاء وفي الرجاء بنلاقي سلام
يا رب، إنت نورنا وخلاصنا، فمَن نخاف؟ إنت حصن حياتنا، فمِن مَن نرتعب؟
كون معانا في ضيقاتنا وقودنا للرجاء
“اللهُ لَنَا مَلْجَأٌ وَقُوَّةٌ، عَوْنًا فِي الضِّيقَاتِ وُجِدَ شَدِيدًا.”( مزمور 46: 1 )
“لِذلِكَ لاَ نَخْشَى وَلَوْ تَزَحْزَحَتِ الأَرْضُ، وَلَوِ انْقَلَبَتِ الْجِبَالُ إِلَى قَلْبِ الْبِحَارِ.” ( مزمور 46: 2 )
“وَأَمَّا مُنْتَظِرُو الرَّبِّ فَيُجَدِّدُونَ قُوَّةً. يَرْفَعُونَ أَجْنِحَةً كَالنُّسُورِ. يَرْكُضُونَ وَلاَ يَتْعَبُونَ. يَمْشُونَ وَلاَ يُعْيُونَ.” ( إشعياء 40: 31 )
“تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ.”( متى 11: 28 )
للناس اللي في ظلمة ومستنيين نور👉 أعطِ رجاء يا رب
للي في يأس ومستنيين تعزية 👉 أعطِ سلام يا ربللي في ضيق ومستنيين نجاة👉 أعطِ قوة يا رب
لكل اللي بيدوروا عليك 👉 أعطِ فرح يا رب
ليكن سلام ربنا يسوع معاكم مكان ما تروحوا
صلاة
يارب أنت إله كل تعزية، وإله الرجاء والفرح الحقيقي، اغمر القلوب المكسورة والحزينة بالصبر والاحتمال والرجاء اللي ميخيبش أو ينتهي، خلينا نكمل الباقي من العمر بثقة ويقين أنك أنت لينا الحياة وأنت الحق والطريق، آمين

مع خالص محبتي (قسيس روب)
راعي كنيسة بورت إليزابيث- جنوب افريقيا



