كتير بفكر في الامتياز العظيم اللي كان عندي وأنا طفل صغير، لما كنت واحد من كورال كنيسة القديس هيوز في نيوتن بارك، من سن ست سنين تقريبًا.
اتباركنا بقادة كورال رائعين جدًا، وكان عندنا برنامج مليان بالتدريبات والخدمات طول الأسبوع، غير الأفراح والجنازات كمان.
وخلال السنين دي، أخدت أساس روحي عميق جدًا من خلال كلمات الترانيم والمزامير اللي كنا بنرنمها، واللي علمتني
جوهر الإيمان بالله من خلال يسوع المسيح.
الترانيم القديمة والمزامير المُرنمة ليها قيمة روحية ولاهوتية عظيمة، لأنها مبنية على كلمة ربنا.
الترانيم مش مجرد موسيقى… لكنها إعلان إيمان، وصلاة، وشهادة حية بتشكّل قلوبنا وعقولنا ناحية ربنا.
هي بتثبتنا في الحق، وتفكرنا بإيمان الكنيسة عبر الأجيال، وتقودنا لعبادة عميقة وثابتة.
حتى وأنا طفل صغير، فاكر إزاي بعض الترانيم والمزامير كانت تلمس قلبي جدًا لدرجة إني أتأثر وأدمع أوقات.
وأقدر أقول إن بداية الدعوة للخدمة والكهنوت جوايا بدأت فعلًا من كلمات مزمور 84.
📖 «مَا أَحْلَى مَسَاكِنَكَ يَا رَبَّ الْجُنُودِ. تَشْتَاقُ بَلْ تَذُوبُ نَفْسِي إِلَى دِيَارِ الرَّبِّ. قَلْبِي وَلَحْمِي يَهْتِفَانِ بِالإِلهِ الْحَيِّ.»
📖 «طُوبَى لِلسَّاكِنِينَ فِي بَيْتِكَ، أَبَدًا يُسَبِّحُونَكَ.»
📖 «لأَنَّ يَوْمًا وَاحِدًا فِي دِيَارِكَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ. اخْتَرْتُ الْوُقُوفَ عَلَى الْعَتَبَةِ فِي بَيْتِ إِلهِي، عَلَى السُّكْنَى فِي خِيَامِ الأَشْرَارِ.»
كنا بنرنم المزمور ده كتير، وبقى جزء مهم جدًا من رحلتي الروحية.
كمان ترانيم الخليقة غرست جوايا احترام عميق للطبيعة كخليقة الله.
كلها مليانة تأمل في عظمة الله وجمال خليقته.
ومن قبل حتى ما أهتم بالروحانية السلتية، كانت ترنيمتي المفضلة هي:
كل الخليقة بتعلن حقيقة أنك صالح
ودي في الحقيقة صلاة جميلة جدًا بتطلب من ربنا يقود حياتك كلها.
الفكرة الجميلة في الترانيم والمزامير إنك في أي وقت تمر فيه بموقف، تلاقي ترنيمة أو مزمور يطلع تلقائي من جواك… وكأن الروح القدس بيفكرك بكلام ربنا.
📖 يوحنا 14: 26
«وَأَمَّا الْمُعَزِّي، الرُّوحُ الْقُدُسُ، الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي، فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ.»
عندي كتاب المزامير وكتاب الترانيم جنب الكتاب المقدس على مكتبتي… وأعتقد إنهم يستحقوا يكونوا جنب كتابك المقدس أنت كمان.
صلاة
يارب، خليك أنت رؤيتي ونظرتي للحياة.
خليني أشوف بعينيك، وأمشي بحكمتك، وأحارب بقوتك، وأعتبرك أنت كنزي الحقيقي فوق أي شيء.
علّمني أعيش وقلبي مليان بكلمتك، وترانيمك، وتسبيحك…
علشان وقت الضعف أو الخوف ألاقي صوتك حاضر جوايا.
باسم يسوع.
آمين.

مع خالص محبتي (قسيس روب)
راعي كنيسة بورت إليزابيث- جنوب افريقيا



