تأملات

تناغم حياتي مع إيقاع حضور الله!
الأسبوع اللي فات كنت بتكلم عن قانون الإيمان الرسولي، واللي مع قانون الإيمان النيقاوي يعتبروا من أعمق الإعلانات عن الإيمان المسيحي، واللي كتبهم المؤمنين الأوائل في القرن الرابع الميلادي. الاتنين

الله بيتكلم معانا
كتير بفكر في الامتياز العظيم اللي كان عندي وأنا طفل صغير، لما كنت واحد من كورال كنيسة القديس هيوز في نيوتن بارك، من سن ست سنين تقريبًا.اتباركنا بقادة كورال رائعين

أبدي ودائم
وأنا قاعد في الكنيسة صباح الأربعاء وبشارك في قداس جميل، وقفت عيني عند كلمة واحدة بس في قانون الإيمان:“والحياة الأبدية”. الكلمة دي لوحدها تستحق نقول عليها: هللويا! هللويا!لأن دي فعلاً

الفرق بين القوانين والطاعة لله
أنا وزوجتي رجعنا قريب من زيارة جميلة جدًا لعيلتنا في أستراليا. ومن أكتر الحاجات اللي لفتت نظري هناك إن الناس ملتزمة جدًا بقوانين الطريق وقوانين البلد. وفي ناس بتقول إن

فوق كل شيء… احفظ قلبك
الأسبوع اللي فات بدأنا سلسلة صغيرة عن مبادئ الحياة في الروحانية المسيحية السلتية، واتكلمنا عن البساطة.النهارده هنتأمل في المبدأ التاني: النقاوة (Purity). الحياة بنقاوة في عالم مليان فساد المرنم بيسألنا

الحياة ببساطة في عالم مبالغ فيه
في الفترة اللي فاتت حسّيت إن ربنا بيشدّني أراجع تاني مبادئ وعلامات الطريق بتاعة جماعة أيدان وهيلدا.وأول مبدأ — البساطة — خلّاني أبص لحياتي بشكل مختلف، وبدعوك إنت كمان تفكر
